تقدم منظمة Semper Avanti Opole فرصة للتطوع طويل الأمد في مدينة أوبولي البولندية، ضمن مشروع يتيح للمشاركين الانخراط في الحياة المجتمعية المحلية والمساهمة في أنشطة موجهة للأطفال والشباب أو كبار السن، إلى جانب المشاركة في الفعاليات الثقافية والمبادرات الإبداعية. وتندرج هذه الفرصة ضمن برنامج الفيلق الأوروبي للتضامن (European Solidarity Corps – ESC)، ما يجعلها مناسبة للشباب الراغبين في اكتساب تجربة دولية وتطوير مهاراتهم الشخصية والاجتماعية والمهنية أثناء الإقامة في بولندا.
يمتد النشاط التطوعي لفترة طويلة قد تصل إلى نحو 10 إلى 12 شهراً، ويمنح المشاركين فرصة للعيش في بيئة متعددة الثقافات والتعامل بشكل مباشر مع أفراد من فئات عمرية وخلفيات مختلفة. ولا تقتصر التجربة على تنفيذ المهام المحددة مسبقاً، بل تشجع المنظمة المتطوعين على اقتراح أفكارهم الخاصة وتصميم أنشطة جديدة، مع توفير الدعم والإشراف اللازمين من المنسقين والجهة المستضيفة.
تفاصيل فرصة التطوع في بولندا
- الجهة المستضيفة: Semper Avanti Opole
- مكان التطوع: مدينة أوبولي، بولندا
- نوع النشاط: تطوع فردي طويل الأمد
- مدة النشاط: حوالي 50 أسبوعاً
- فترة النشاط: من 1 سبتمبر 2026 إلى 9 فبراير 2028
- آخر موعد للتقديم: 15 أغسطس 2026، الساعة 12:00
- اللغة المطلوبة: الإنجليزية بمستوى B1 على الأقل
- رقم المشروع: 2025-2-PL01-ESC51-VTJ-000378366
ماذا سيقدم المتطوع خلال المشروع؟
تختلف طبيعة المهام اليومية بحسب مكان التعيين والمجموعة التي سيعمل معها المتطوع. ويمكن للمشارك أن يختار، وفق احتياجات المشروع والفرص المتاحة، العمل مع الأطفال والشباب أو المساهمة في الأنشطة الموجهة إلى كبار السن. لذلك، يُطلب من المتقدمين توضيح الفئة التي يفضلون العمل معها منذ الرسالة الأولى عند التواصل مع المنظمة، الأمر الذي يساعد فريق المشروع على تنظيم عملية الاختيار بشكل أكثر كفاءة.
بالنسبة إلى المتطوعين الذين يعملون مع الأطفال والشباب، قد تشمل الأنشطة المشاركة في البرامج التي تنظم خلال ساعات الدراسة أو في ورش العمل والأنشطة المسائية. ويمكن أن تتنوع هذه الأنشطة بين التعليم غير الرسمي، وورش اللغات، والتبادل الثقافي، والرياضة والحركة، والفنون والأشغال اليدوية، إضافة إلى مبادرات إبداعية أخرى تناسب اهتمامات المشاركين واحتياجات الفئة المستفيدة.
أما المتطوعون الذين يفضلون العمل مع كبار السن، فيمكن أن يشاركوا في أنشطة اجتماعية وترفيهية تساعد على تعزيز التواصل والتفاعل، إلى جانب المساهمة في مبادرات تهدف إلى خلق أجواء أكثر انفتاحاً وتفاعلاً داخل المجتمع المحلي. وتمنح هذه التجربة المشاركين فرصة للتعرف على احتياجات فئة عمرية مختلفة وتطوير مهارات التواصل والصبر والعمل الجماعي.
المشاركة في الحياة الثقافية والمجتمعية
لا تقتصر فرصة التطوع على العمل مع فئة اجتماعية محددة، إذ يمكن للمشاركين أيضاً الانخراط في البيئة الثقافية المحلية والمساهمة في تنظيم أو تنفيذ فعاليات ومبادرات مختلفة. وقد تشمل هذه الأنشطة الفعاليات الثقافية، والورش الإبداعية، والأنشطة الفنية، والبرامج الرياضية، ومشروعات التبادل بين الثقافات.
وتشجع المنظمة المتطوعين على عدم الاكتفاء بتنفيذ المهام التي يتم تكليفهم بها، بل على التفكير في أفكار ومبادرات جديدة يمكن أن تضيف قيمة إلى المشروع. ويمكن للمتطوع الذي يمتلك مهارة أو هواية معينة أن يستفيد منها في اقتراح نشاط مناسب، مع الحصول على التوجيه والدعم من المنسقين والمشرفين.
وتتطلب هذه الطريقة في العمل قدراً من الاستقلالية وروح المبادرة، لكنها لا تعني أن المتطوع سيعمل بمفرده دون مساعدة. فالمشروع يوفر بيئة داعمة تسمح للمشارك بالتعلم تدريجياً، وطرح أفكاره، وتلقي الملاحظات والتوجيه من الفريق المسؤول.
السكن والدعم المالي والمواصلات
يعيش المتطوعون في شقة مشتركة بمدينة أوبولي، وهي شقة مختلطة مخصصة للمشاركين في المشروع. وتُرتب غرف النوم المشتركة بطريقة تهدف إلى توفير قدر مناسب من الراحة والخصوصية لجميع المقيمين. كما يتوفر اتصال بالإنترنت داخل السكن، ما يسهل على المتطوعين التواصل مع عائلاتهم وأصدقائهم ومتابعة احتياجاتهم اليومية.
يحصل المشاركون على دعم شهري مخصص للطعام بقيمة 550 زلوتي بولندي، إضافة إلى 6 يورو يومياً كمبلغ للدعم الفردي أو المصروف الشخصي. كما يتم توفير وسائل النقل العام المحلية طوال فترة المشروع، وهو ما يساعد المتطوعين على التنقل داخل مدينة أوبولي والوصول إلى أماكن الأنشطة المختلفة.
أما تكاليف السفر من وإلى بولندا، فيتم تعويضها وفقاً لقواعد ومسافات السفر المعتمدة ضمن فئات المسافة الخاصة ببرنامج الفيلق الأوروبي للتضامن. ويخضع التعويض للأنظمة المعمول بها في البرنامج، لذلك ينبغي على المتقدمين الاطلاع على التفاصيل الرسمية المتعلقة بالسفر والتعويضات قبل إتمام ترتيبات الرحلة.
التدريب والدعم خلال فترة التطوع
يشارك المتطوعون في دورة التدريب الرسمية الخاصة بمشروعات الفيلق الأوروبي للتضامن طويلة الأمد، والتي تتضمن تدريب الوصول عند بداية النشاط، بالإضافة إلى التدريب في منتصف فترة التطوع داخل بولندا. وتهدف هذه التدريبات إلى مساعدة المشاركين على فهم طبيعة التجربة التطوعية والتكيف مع البيئة الجديدة والاستفادة من فترة الإقامة في الخارج.
كما يحصل المتطوعون طوال فترة المشروع على دعم مستمر من المنسقين والمرشدين، إلى جانب المساعدة والتوجيه من المنظمة المستضيفة. ويتيح وجود هذا الدعم للمشارك فرصة طرح الأسئلة ومناقشة التحديات التي قد تواجهه والتعامل بشكل أفضل مع المسؤوليات والأنشطة اليومية.
ويستفيد المشاركون أيضاً من دورة إلكترونية لتعلم اللغة، مع إمكانية توفير دعم لغوي إضافي بحسب الموارد المتاحة واحتياجات المتطوع المرتبطة بالمهام التي يؤديها. وتساعد هذه الموارد على تطوير مهارات التواصل وفهم البيئة المحلية بشكل أفضل، خصوصاً بالنسبة إلى المشاركين الذين يقيمون في بولندا للمرة الأولى.
من يمكنه التقديم على فرصة التطوع؟
تبحث المنظمة عن متطوعين منفتحين على الثقافات المختلفة، ويتمتعون بالصبر والمرونة والاستعداد لخوض تجربة جديدة. وتعتبر الخبرة السابقة في العمل مع الأطفال أو كبار السن ميزة إضافية، لكنها ليست شرطاً أساسياً للقبول، إذ تركز المنظمة بشكل كبير على الدافع الحقيقي لدى المتقدم واستعداده للتعلم وتطوير المهارات المطلوبة أثناء المشروع.
ينبغي أن يكون المتطوع مسؤولاً ويمكن الاعتماد عليه، وأن يكون مستعداً للمشاركة الفعلية في الأنشطة اليومية. كما تحظى روح المبادرة والإبداع بأهمية كبيرة، خاصة أن المشروع يمنح المشاركين مساحة لاقتراح أفكارهم والمساهمة في تطوير أنشطة جديدة تتناسب مع احتياجات المجتمع المحلي.
ومن المهم أيضاً أن يتمتع المتقدم بالمرونة في التعامل مع تغير المهام والأنشطة. فقد تختلف طبيعة العمل من فترة إلى أخرى وفقاً لبرنامج المؤسسة واحتياجات المشاركين والمستفيدين، ولذلك فإن القدرة على التكيف مع الظروف الجديدة والتعامل الإيجابي مع التغييرات تعد من الصفات المهمة للنجاح في هذه التجربة.
مستوى اللغة الإنجليزية المطلوب
يشترط المشروع امتلاك مستوى لا يقل عن B1 في اللغة الإنجليزية، باعتبارها اللغة الأساسية للتواصل خلال فترة التطوع. وسيستخدم المتطوع اللغة الإنجليزية في التعامل مع المنسقين والمرشدين والمتطوعين الآخرين، إضافة إلى التواصل مع المؤسسات والجهات المستضيفة.
ولا تقتصر أهمية اللغة على تنفيذ المهام فقط، بل تساعد أيضاً على بناء علاقات جيدة مع المشاركين من مختلف البلدان، وفهم التعليمات، والمشاركة في التدريبات، والتعبير عن الأفكار والمقترحات. لذلك، من الأفضل أن يكون المتقدم قادراً على إجراء محادثات يومية والتعامل مع المواقف العملية باللغة الإنجليزية بشكل مريح.
العمل في بيئة دولية ومتعددة الثقافات
يعيش المتطوع خلال المشروع تجربة دولية حقيقية، إذ سيتعامل مع أشخاص من بلدان وثقافات وخلفيات وأعمار مختلفة. ويتطلب ذلك احترام الاختلافات والانفتاح على وجهات النظر المتنوعة، إلى جانب القدرة على التعاون مع الآخرين وبناء علاقات إيجابية داخل بيئة متعددة الثقافات.
يمكن لهذه التجربة أن تساعد المشاركين على تطوير عدد من المهارات التي يحتاجها الشخص في حياته المهنية والشخصية، مثل التواصل، والعمل الجماعي، وتحمل المسؤولية، وتنظيم الوقت، والتكيف مع المواقف الجديدة. كما تمنح الإقامة في الخارج فرصة للتعرف على المجتمع البولندي واكتشاف الثقافة المحلية من خلال الحياة اليومية والمشاركة في الأنشطة المجتمعية.
الدول المؤهلة للمشاركة
تستقبل فرصة التطوع طلبات المشاركين من مجموعة واسعة من الدول، من بينها تونس والجزائر والمغرب ومصر وليبيا والأردن ولبنان وفلسطين وسوريا وتركيا، إلى جانب عدد كبير من الدول الأوروبية ودول أخرى مؤهلة ضمن برنامج الفيلق الأوروبي للتضامن.
وتشمل قائمة الدول المؤهلة أيضاً ألبانيا، وأرمينيا، والنمسا، وأذربيجان، وبلجيكا، والبوسنة والهرسك، وبلغاريا، وكرواتيا، وقبرص، والتشيك، والدنمارك، وإستونيا، وفنلندا، وفرنسا، وجورجيا، وألمانيا، واليونان، والمجر، وأيسلندا، وأيرلندا، وإيطاليا، وكوسوفو، ولاتفيا، وليختنشتاين، وليتوانيا، ولوكسمبورغ، ومالطا، ومولدوفا، والجبل الأسود، وهولندا، ومقدونيا الشمالية، والنرويج، وبولندا، والبرتغال، ورومانيا، وروسيا، وصربيا، وسلوفاكيا، وسلوفينيا، وإسبانيا، والسويد، وأوكرانيا، وغيرها من الدول والمناطق المدرجة ضمن شروط الأهلية الرسمية للمشروع.
لماذا قد تكون هذه التجربة مناسبة لك؟
تعد هذه الفرصة مناسبة للشباب الذين يرغبون في خوض تجربة تطوعية طويلة الأمد خارج بلدهم، خصوصاً لمن لديهم اهتمام بالعمل المجتمعي والتعامل مع الأطفال والشباب أو كبار السن. كما يمكن أن تكون خياراً جيداً للأشخاص الذين يريدون تطوير مهاراتهم في بيئة دولية دون الحاجة إلى امتلاك خبرة مهنية طويلة في المجال، طالما لديهم الدافع والاستعداد للتعلم.
وتتميز التجربة بكونها تجمع بين التطوع والتعلم والتبادل الثقافي والحياة اليومية في مدينة بولندية، مع توفير السكن والدعم المالي للطعام والمصروف الشخصي والنقل المحلي، إلى جانب التدريب والدعم المستمر. وفي الوقت نفسه، يتوقع من المتطوع أن يكون مشاركاً فعالاً ومسؤولاً وقادراً على التعامل مع الالتزام الطويل للمشروع.
كيفية الاستعداد للتقديم
قبل إرسال الطلب، من المفيد أن يحدد المتقدم بوضوح الفئة التي يفضل العمل معها، سواء الأطفال والشباب أو كبار السن، لأن المنظمة تطلب ذكر هذا الاختيار في الرسالة الأولى. كما ينبغي أن يوضح المتقدم دوافعه الحقيقية للمشاركة وما الذي يأمل في تعلمه أو تطويره خلال فترة التطوع.
ومن الأفضل إبراز أي خبرات سابقة مرتبطة بالعمل التطوعي أو الأنشطة التعليمية أو الثقافية أو الرياضية أو التعامل مع الفئات العمرية المختلفة، حتى لو كانت هذه الخبرات غير رسمية. وفي حال عدم وجود تجربة سابقة، يمكن التركيز على المهارات الشخصية والاستعداد للتعلم والقدرة على العمل ضمن فريق.
وبما أن المشروع يمتد لفترة طويلة، فمن المهم التأكد من القدرة على الالتزام طوال مدة النشاط والتكيف مع الحياة في بلد جديد. كما ينبغي أن يكون المتقدم مستعداً للعيش في سكن مشترك والتعاون مع أشخاص من ثقافات مختلفة، والمشاركة بجدية في الأنشطة اليومية والتدريبات والفعاليات المرتبطة بالمشروع.
آخر موعد للتقديم
حددت الجهة المنظمة يوم 15 أغسطس 2026 عند الساعة 12:00 موعداً نهائياً لاستقبال الطلبات. وينصح الراغبون في المشاركة بعدم الانتظار حتى الساعات الأخيرة، بل تجهيز المعلومات المطلوبة وإرسال الطلب في وقت مبكر، مع التأكد من استيفاء شروط الأهلية ومتطلبات المشروع.
وتوفر هذه الفرصة للشباب من الدول المؤهلة إمكانية خوض تجربة تطوعية ممتدة في مدينة أوبولي، تجمع بين خدمة المجتمع والتعلم والتبادل الثقافي وتطوير المهارات. وبالنسبة لمن لديه اهتمام حقيقي بالعمل مع الأطفال والشباب أو كبار السن، فقد تمثل التجربة فرصة لاكتساب خبرة جديدة والعيش في بيئة دولية والاستفادة من برامج التدريب والدعم المتاحة ضمن مشروع الفيلق الأوروبي للتضامن.







